‫الرئيسية‬ أخبار التكنولوجيا جوجل تسعى للتخلص من علامة اندرويد
أخبار التكنولوجيا - هواتف - 13th أكتوبر 2018

جوجل تسعى للتخلص من علامة اندرويد

عودة لعام 2016 وخلال مؤتمر الكشف عن هواتف بكسل الأصلية كجزء من مبادرة “صنع بواسطة قوقل” جاء ذكر أندرويد 8 مرات، وخلال مؤتمر بكسل 2 في 2017 ذُكر اندرويد مرة واحدة، أما في مؤتمر بكسل 3 قبل أيام معدودة لم يُذكر اسم أندرويد إطلاقا.

بالتعمق في الموضوع أكثر، نلاحظ أنّ قوقل حاولت التخلص من علامة أندرويد التجارية على مر السنوات السابقة فأعادت تسمية خدماتها القديمة؛ خدمة الدفع: اندرويد باي أصبحت قوقل باي، تطبيق الرسائل أصبح “Messages” ونظام تشغيل الأجهزة الملبوسة أصبح “Wear” بدون “اندرويد ” قبلهما، كما أطلقت خدمات جديدة لا تحمل اسم أندرويد.

وبينما لم يأتي ذكر أندرويد في مؤتمر بكسل 3، عرضت قوقل فيديو يحكي قصة نظام كروم عند الإعلان عن تابلت سليت الذي يشغله النظام في نفس المؤتمر، بل يبدو أنّ نظام كروم كان أبرز نقاط الترويج للتابلت، وحتى تطبيقات أندرويد الموجودة في النظام أشير إليها بكلمتي “تطبيقات” أو “تطبيقات من متجر قوقل بلاي”.

يبدو أن قوقل تريد أن تميز العلامة التجارية لأجهزتها وخدماتها بعيدا عن أندرويد، كأن تعرف هواتفها بعلامة “بكسل” فقط؛ ربما للتصور العام بأن أجهزة أندرويد أقل جودة من آيفون – بغض النظر عن مدى حقيقة ذلك؛ فأجهزة أندرويد تأتي بأسعار منخفضة نسبيا وتتنوع جودتها من مُصنِّع لآخر وهناك عدد كبير من أجهزة الفئة المتوسطة يجعلها عرضة للتصور العام بأنّها أقل جودة من آيفون، لذا لن يكون قرار تسويقيا جيدا إعلان بكسل مثلا كهاتف أندرويد بسعر 1000$.

يقول أحد المقربين من فكر تسويق قوقل إنّ استخدام الشركة علامة أندرويد للترويج لأجهزتها وخدماتها أثبت “عدم فعاليته”، ويتناقض مع تسويق الشركة لأجهزة رائدة بأسعار مرتفعة، لذا تعمل على التخلص تدريجيا من العلامة.

بعد ما قيل، نتوقع استمرار أندرويد لسنوات وتجنب تغيير اسمه قريبا، كما تبدو الصورة النهائية للتخلص من علامة أندرويد التجارية غامضة نوعا ما في الوقت الحالي، كما قد يكون ما ذكر كله تمهيدا لنظام فيوشا المشاع تطويره من قوقل ليكون بديل أندرويد في المستقبل.

المصدر: 9to5Google

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

لماذا لا يمكن حظر بروتوكول بت تورنت على الراوتر ؟

إن الجواب على السؤال الذي يتكرر كثيراً عمّا إذا كان ممكنًا حظر أو إبطاء حركة إتصالات بروتو…